ذكرى معركة العلمين.. 75 عامًا على نهاية الحرب العالمية

...
الرئيس السيسى فى متحف العلمين
قم بمشاركة هذا الخبر مع الآخرين :

بوابة الآن

2017-10-21    08:06:03 pm

 تحتفل مصر فى مثل هذا الوقت من كل عام بذكرى معركة العلمين، بمشاركة أكبر تجمع أوروبى، من السفراء والقناصل من دول مختلفة، بحضور محافظ مطروح، وعدد من القيادات العسكرية والأمنية.

ورغم مرور 75 عامًا على معركة العلمين، إلا أن الاحتفال بهذه المناسبة لم ينقطع، حيث شارك الرئيس عبد الفتاح السيسى، صباح اليوم، فى إحياء هذه الذكرى، بحضور بيتر كوسجروف، الحاكم العام لأستراليا، وعدد من وزراء وممثلى 14 دولة، إلى جانب رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، ووزير الدفاع، وعدد من الوزراء.

وقال الرئيس السيسى، إن ذكرى آلاف الضحايا الذين لقوا حتفهم فى معركة العلمين، تدفعنا لتجديد العهد على الحفاظ على السلام، ولبذل مزيد من الجهد لإرساء السلام، خصوصًا فى منطقة الشرق الأوسط التى تواجه أزمات خطيرة تهدد كيان الدولة الوطنية ذاته.

وأضاف الرئيس، أن هذه الأزمات تحمل مخاطر غير مسبوقة على أمن وسلامة ومقدرات شعوب المنطقة، التى تتطلع نحو حياة كريمة ومستقرة، مشددًا على دور المجتمع الدولى فى بذل كل الجهود والعمل بقوة وتصميم من أجل تلبية التطلعات المشروعة للشعوب.

أكد الرئيس، أن مدينة العلمين تشكل مزيجا جغرافيا وتاريخيا فريدا، استحق كل الاهتمام، من خلال إنشاء مدينة العلمين الجديدة، لتقديم نموذج لأهمية السلام والبناء والتعمير، وضرورة هزيمة آلام الماضى بآمال المستقبل، الذى يتم بذل أقصى الجهد من أجل أن يكون مشرقا وزاهرا.

وتوجه الرئيس، بصحبة ضيوف مصر لزيارة متحف العلمين العسكرى بعد تطويره، حيث استمع إلى شرح من مدير إدارة المتاحف العسكرية تضمن مراحل نشأة وتطور المتحف الذى أنشأ تخليدًا لذكرى معركة العلمين، ويتكون من نصب تذكارى و5 قاعات عرض ومنطقة للعرض المكشوف تشمل عددًا من المعدات العسكرية التى شاركت فى معركة العلمين.

معركة العلمين الثانية، وقعت فى الفترة من 23 أكتوبر إلى 11 نوفمبر 1942، على بعد 90 كم غرب مدينة الإسكندرية، خلال الحرب العالمية الثانية.

انتهت المعركة، بانتصار قوات الحلفاء بقيادة بريطانيا وفرنسا، على دول المحور بقيادة ألمانيا، وخلفت آلاف القتلى من الجنود والضباط من دول عدة، ومنها مصر، بعدما دارت المواجهات على الساحل الشمالى لمصر وبعض أجزاء الصحراء المتاخمة له.

وأسفرت المعركة عن الخسائر التالية:

- الحلفاء 13000 رجل، 250 دبابة غير قابلة للتصليح، 250 دبابة معطوبة، 500 مدفع، 250 طائرة.

- المحور 15000 رجل، 30000 أسير، 450 دبابة، 800 مدفع، 400 طائرة.

وخلفت المعركة عددًا كبيرًا من المقابر للدول التى شاركت فى الحرب العالمية الثانية، وأصبحت فيما بعد مزارات سياحية.

مقبرة الكومنولث

تقع جنوبى الطريق الدولى، وتضم 7367 مقبرة لضحايا من بريطانيا، ونيوزيلندا، وأستراليا، وجنوب إفريقيا، وفرنسا، والهند، وماليزيا، إضافة إلى أسماء 11945 من الجنود الذين لم يتم العثور على أشلائهم، وقد كتبت أسماء بعضهم على الحوائط.

المقبرة الألمانية

تم تشييدها عام 1959، وتقع على مسافة 3 كيلو مترات غربى مدينة العلمين، وتطل على البحر مباشرة من فوق جبل مرتفع نسبيا، وتضم رفات 4280 شخصا، وكنيسة، ومسجدا، وقاعة، ومتحفا صغيرا.

المقبرة الإيطالية

على مسافة 5 كيلو مترات غربى العلمين، وتعتبر من أجمل المقابر من حيث الفخامة وفن المعمار، وتضم كنيسة صغيرة ومسجدا، وقاعة للذكريات، ومتحفا صغيرا، بالإضافة إلى رفات 4800 من الضحايا، ولوحة تشير إلى أن الصحراء ابتلعت رفات 38 ألفا من الضحايا الإيطاليين.

النصب التذكارى اليونانى

أنشىء عام 1971 بتصميم يونانى من العصور القديمة، لتخليد ذكرى وفاة حوالى 320 جنديا يونانيا بعضهم فى مقابر الكومنولث، والبعض الآخر فى كنيسة مارى جرجس بالقاهرة.

النصب التذكارى الأسترالى

يقع بجوار مقبرة الكومنولث، وشيد لتخليد ذكرى ضحايا الحرب العالمية الثانية من الجنود الأستراليين.

متحف العلمين الحربى

شيد هذا المتحف عام 1965، وأعيد تطويره وافتتاحه عام 1992، فى العيد الخمسين لمعركة العلمين، حيث شاركت كل من ألمانيا وإنجلترا وإيطاليا بالمعلومات والمعروضات، كما أنشئت قاعة حديثة تبرز دور مصر فى معركة العلمين، ويتكون المتحف من خمس قاعات وبهو رئيسى يتوسطه نصب تذكارى.




الرئيسية
آخر الأخبار
انفوجرافيك
المقالات المتعلقة
ألبوم الصور